ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

مجيد بوقرّة مدرباً لمنتخب لبنان: مرحباً بالمدرسة الشمال أفريقية

رياضة
|رياضة محلية
حفظ المقالة

حسمت اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني لكرة القدم الأمر واتخذت القرار الصائب بالتعاقد مع مدرب أجنبي هو الجزائري مجيد بوقرّة لتفتح صفحة جديدة مختلفة عن السابق منتقلة من المدرسة الأوروبية الشرقية إلى مدرسة شمال أفريقيا

عبد القادر سعد
عبد القادر سعد
الخميس 29 كانون الثاني 2026
طوى الاتحاد اللبناني صفحة طويلة مع المدرسة الأوروبية الشرقية وتوجه إلى شمال أفريقيا (طلال سلمان)
طوى الاتحاد اللبناني صفحة طويلة مع المدرسة الأوروبية الشرقية وتوجه إلى شمال أفريقيا (طلال سلمان)
الخط

قد يكون يوم أمس الأربعاء يوماً من الأيام التي قد لا تنسى في سجلات كرة القدم اللبنانية. أمس قرر الاتحاد اللبناني التعاقد مع المدير الفني الجزائري مجيد بوقرّة كي يكون مدرباً لمنتخب لبنان الأول، ليقوده إلى نهائيات كأس آسيا، والتحضير لاحقاً للتأهّل إلى التصفيات النهائية لكأس العالم 2030.
أهمية القرار أنه طوى صفحة طويلة من التعاقد مع مدربين من أوروبا الشرقية تضمنت أسماء كرادولوفيتش وهاشيك وإيليتش وتشيبوتاريو ويورسيفيتش، ليتوجه الاتحاد نحو المدرسة الأفريقية وتحديداً الجزائر الرائدة في عالم كرة القدم سواء على صعيد اللاعبين أو المدربين أو الإنجازات.

غلّبت اللجنة التنفيذية كفّة المدرب الأجنبي على المدرب المحلي. قبل أسبوع كان التوجّه لتعيين المدرب الوطني جمال طه مديراً فنياً للمنتخب ووسام خليل مدرباً مساعداً له، انطلاقاً من تجربتهما الناجحة في بطولة كأس آسيا دون 23 عاماً قبل أسبوعين. لم يحسم الأمر نهائياً حيث بقيت نافذة مفتوحة للعودة عن القرار بعد ختام جلسة الأسبوع الماضي، ليكون الحسم في جلسة أمس التي شهدت حضوراً كاملاً لجميع أعضاء الاتحاد وعلى رأسهم الرئيس هاشم حيدر وبحضور الأمين العام جهاد الشحف كما جاء في تعميم الاتحاد بعد الجلسة.
هذه الجلسة التي شهدت استكمالاً للنقاش الطويل الذي دار في الجلسة الماضية والذي تمحور حول فكرة التعاقد مع مدرب وطني لما بعد استحقاق المباراة الأخيرة من تصفيات كأس آسيا في مواجهة اليمن في 31 آذار المقبل في العصامة القطرية الدوحة.

أصحاب وجهة النظر هذه فكّروا بالناحية المادية عبر توفير رواتب مدرب أجنبي لن يكون أمامه استحقاق جديد في حال لم ينجح في التأهّل إلى كأس آسيا بعد شهرين. وبالتالي يمكن تمرير مباراة اليمن بمدرب لبناني من دون الالتزام بعقد مع مدرب أجنبي على أن يتم بعد ذلك اتخاذ القرار بالتعاقد مع مدرب أجنبي، ولكن بعد أشهر طويلة لا توجد فيها استحقاقات للمنتخب اللبناني.

  • ستكون المباراة المصيرية مع اليمن في تصفيات كأس آسيا 2027 أول استحقاق أمام المدرب الجزائري
    ستكون المباراة المصيرية مع اليمن في تصفيات كأس آسيا 2027 أول استحقاق أمام المدرب الجزائري

لكن في المقابل كان هناك وجهة نظر أخرى تتبنى الخيار الأجنبي لعدة أسباب، تتعلّق بضرورة أن يكون هناك مدرب أجنبي لمنتخب لبنان حتى في حال عدم التأهّل إلى كأس آسيا على اعتبار أنّ هناك منتخباً جديداً يجب بناؤه بعد هذه المرحلة تحضيراً لتصفيات كأس العالم 2030. خصوصاً أن هناك كوكبة من اللاعبين الكبار الذين أصبحوا في آخر مشوارهم الدولي وبالتالي سيكون هناك حاجة إلى تعويضهم والعمل الفني على من سيحل مكانهم.

نقطة أخرى تتعلق بعدم التعاقد مع مدرب بهدف توفير الأموال لمدة، حيث يرى البعض أن هذا الأمر لا يحصل في أي بلد في العالم. فمهما كانت الاستحقاقات ومواعيدها لا بد أن يكون هناك مدرب للمنتخب يتابع البطولات المحلية ويتابع اللاعبين في الخارج، وفي الوقت عينه يعمل على تطوير المنتخب.

نقطة إضافية تؤكّد أهمية أن يكون هناك مدرب لمنتخب لبنان بدءاً من الوقت الحالي وهي أنّ هناك عدداً من التوقفات في الفترات الدولية «FIFA DAYS» التي يجب على منتخب لبنان خوض مباريات ودية فيها لتحسين تصنيفه ومركزه في ترتيب الفيفا والذي يحدد في أي مستوى يتم تصنيف لبنان في قرعة كأس العالم 2030.
وهناك أسباب أخرى عدة تتعلق بواقع المنتخب من الداخل ووضع اللاعبين ونظرتهم إلى مسألة عدم التعاقد مع مدرب أجنبي قبل لقاء اليمن المصيري.

لكن ماذا حصل حتى تغيّر الوضع في اللجنة التنفيذية؟
القصة بكل بساطة أن فترة الأسبوع التي فصلت بين الأربعاء الماضي وأمس كانت كافية لبعض الأعضاء لإعادة النظر في الموضوع الدخول بعمق في حيثياته، ليتبيّن لهم أن قرار التعاقد مع مدرب أجنبي هو الصحيح، ما جعل القرار يصدر بموافقة شبه جماعية من أعضاء الاتحاد.

ولعل من أبرز الأمور التي أقنعت بعض الأعضاء بتغيير رأيهم هي فكرة أن تغيير المدرسة من أوروبية شرقية إلى أفريقية شمالية قد تكون ناجحة، انطلاقاً من التجربة الأردنية التي وصلت مع المدرسة الشمالي ــ أفريقية عبر المدربين المغربيين حسين عمّوتة وجمال السلّامي إلى نهائي كأس آسيا 2023 مع عموتة، وإلى نهائيات كأس العالم 2026 مع السلّامي.
إذاً طويت صفحة المدير الفني ميودراغ رادلوفيتش وفتحت صفحة مجيد بوقرّة صاحب المسيرة الحافلة كلاعب مع المنتخب الجزائري وفي الملاعب الأوروبية، إلى جانب تجربته التدريبية والتي كان أبرز إنجازاتها كأس العرب مع منتخب الجزائر للمحليين.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك